فيديو صوت وصورة يتحدث عن زراعة الزعفران المغربي الحر
الزعفران الأحمر الأصيل
على الرغم من تكلفته العالية يستخدم الزعفران في صبغ النسيج ولا سيما في
الصين والهند ولكنه ذو لون غير مستقر وحيوية البرتقالي والاصفر تتلاشى
بسرعة إلى اللون الاصفر الشاحب فكانت الملابس المصبوغة مع الزعفران حكرا
للطبقات النبيلة فقط من عباءات وأردية مميز التي كان يرتديها الرهبان
الهندوس والبوذييون في القرون الوسطى في كل من ايرلندا واسكلندا بالإضافة
إلى قيام الرهبان بارتداء قميص من الكتان يعرف ب LEIME كان مصبوغا تقليديا
مع الزعفران وكانت هناك محاولات عدة لاستبدال الزعفران المكلف والغالي مع
ارخص صباغة مع بدائل الزعفران المعتاد في القرطم والغذاء والكركم والتوابل
ومع ذلك تم اكتشاف مادة الزعفران الرئيسية المكونة للون ذات العوائد
الكروسين الفلافونويد (flavonoid في الفاكة الغارديننا(gardenia).لان
الغرديننا اقل كلفة بكثير من زراعة الزعفران ويجرى حاليا ابحاث في الصين
كبديل اقتصادي. وكان الزعفران رئيسا في المواد العطرية المعروفة باسم
Crocinum الذي يضم مكونات مثل دم التنين (اللون)،النييذ(لون)، كما تم تطبيق
Crocinum العطر على الشعر واعداد خليط الزعفران مع النبيذ لإنتاج رذاذ لزج
ويتم تطبيقها على المسارح الرومانية باعتبارها الهواء المعطر.
و في أحدث دراسة نشرتها مجلة "الطب والبيولوجيا التجريبية" المتخصصة, أثبت
باحثون في المكسيك أن بالإمكان استخدام الزعفران, وهو نوع من النباتات التي
تضاف إلى الطعام كأحد التوابل والبهارات لإضفاء النكهة, كعامل واق من
السرطان أو في البرنامج العلاجي المخصص لهذا المرض. ووجد الباحثون بعد
مراجعة مجموعة كبيرة من الدراسات المخبرية والأبحاث التي أجريت على
الحيوانات, أن الزعفران لا يمنع فقط تشكل أورام سرطانية جديدة، ولكنه قد
يسبب تقلص وانكماش الأورام الموجودة, كما يزيد فعالية العلاج الكيماوي
ويشجع آثاره المضادة للسرطان.
يستخدم الزعفران باعتباره دواء عشبي طارد للريح (تشنجات وانتفاخ
البطن)ومطمث(تعزيز تدفق الدم في الحيض)،استخدم الاربيون في العصور الوسطى
الزعفران لعلاج التهابات الجهاز التنفسي والاضطرابات مثل السعال ونزلات
البرد والحمى القرمزية والجدري والسرطان ونقص الأكسجين والربو وكان
للزعفران اهداف أخرى تشمل اضطرابات الدم والارق والشلل وامراض القلب
واضطرابات المعدة والنقرس والنزيف الرحمي المزمن واضطرابات العين.
والمصريون القدامى استعملوه كمنشط جنسي. منع الميثانول من تحديد الزعفران
بمعدلات مرتفعة هذا يحدث عن طريق تبرع بروتون قوي ppph من قبل اثنين من
الزعفران النشيطة وهكذا بتركيزات من 500 جزء من المليون و 1000 واظهرت
الدراسات الكروسينية تحييد 50٪ و 65٪من Radicals على التوالي عرض SAFMAL
اقل معدل من الكروسيين ولكن هذه الخصائص تعطي مقتطفات الزعفران يستعمل
كمعامل مضاد للاكسدة في مجال المنتوجات الدوائية ومستحضرات التجميل وكمكمل
غذائي. رغم هذا كله فان الزعفران مادة قاتلة فقد اظهرت دراسات عديدة اجريت
على حيوانات المختبر ان 50D من الزعفران أو الجرعة المميتة أو جرعة 50٪تموت
هذه الحيوانات من جرعة زائدة وهي 20.7 غ/كغ. كما ان الزعفران يعتبر كذلك
مضاد للاكتئاب
الزعفران (ملون احمر stigmas ومكونات أخرى صفراء)مكوناته تستمد من إيران
وهي عشبه تشبه العسل ولكنهاا يتحمل قليلاً من المراره الزعفران عشبه ذات
رائحه جميله جداً ويتم زراعتهاا في اكتر بلدان العا لم لونهاا أصفر مضيئ
يميل إلى اللون البرتقالي ويستخدم لتلوين المأكولات وأغلب استخداماتهاا في
المخبز والجبنه وصتع الادويه العشبيه المصنعه عن طريق اليد. الزعفران أكثر
المواد استعمالا في الطهي ،العلوم، الطب ،واكثر البلدان إنتاجا له في آسيا
هي الهند، كشمير وحتى بلدان الأبيض المتوسط

تاريخ زراعة الزعفران يعود إلى أكثر من 3,000 سنة. وقد كان السلف البري
لنبات الزعفران المُروّض هو "نبات الكارترايتيناوس". وقد قام المزارعون
القدماء بتربية الزعفران بانتقاء النباتات ذات المياسيم الطويلة ثم زرعها
في مزارعهم. وهكذا انبثقت الأنواع "المروضة" من الزعفران خلال أواخر العصر
البرونزي في كريت. ويَعتقد الخبراء أن هناك وثائق تتحدث عن الزعفران تعود
إلى القرن السابع قبل الميلاد، حيث أنه اكتشف عقار طبي في أثناء فترة حكم
أشوربانيبال. وابتداءً من ذلك الوقت، تم استخدام الزعفران في الطب لعلاج
أكثر من 90 مرضاً. وغالبا ما وصمات(stigmas) الزعفران الصرفة تكون مختلطة
مع السداة لإضافة الوزن الساكن. السداة ليس لديهم خصائص الطهي. وينبغي أن
يكون مسحوق الزعفران الأحمر البرتقالي. وغالبا ما وصمات(stigmas) الزعفران
الصرفة تكون مختلطة مع السداة لإضافة الوزن الساكن. السداة ليس لديهم خصائص
الطهي. . وينبغي أن يكون مسحوق الزعفران الأحمر البرتقالي.

الجزء الفعال في الزعفران هو عبارة عن ميسم الزهرة (أعضاء التلقيح) التي
تنزع من الزهور المتفتحة بدقة متناهية، وبأيدي أشخاص ذو خبرة وفن في
التقاطها وتجميعها. وتجفف في الظل ثم على شبكة رفيعة أو دقيقة على نار
هادئة. تحتوي المياسم على زيت دهني طيار ذي رائحة عطرية ومواد ملونة. وهذه
المادة لونها أحمر برتقالي، وذات رائحة نفاذة، وطعم مميز. وتحفظ في أوان
محكمة لكي لا تفقد قيمتها كمادة ثمينة.[1] لكن اليوم مع انتشار الأدوية لم
يَعد له قيمة طبية كبيرة، وهذا عدا عن أن الكثيرين يشككون أصلا بما إن كان
له فائدة طبية. ولذلك فقد أصبح استخدامه كدواء مُقتصراً على الأوساط
الشعبية. يستخدم الزعفران باعتباره دواء عشبي طارد للريح (تشنجات وانتفاخ
البطن)،استخدم الاربيون في العصور الوسطى الزعفران لعلاج التهابات الجهاز
التنفسي والاضطرابات مثل السعال ونزلات البرد والحمى القرمزية والجدري
والسرطان ونقص الأكسجين والربو وكان للزعفران اهداف أخرى تشمل اضطرابات
الدم والارق والشلل وامراض القلب واضطرابات المعدة والنقرس والنزيف الرحمي
المزمن واضطرابات العين. والمصريون القدامى استعملوه كمنشط جنسي. منع
الميثانول من تحديد الزعفران بمعدلات مرتفعة هذا يحدث عن طريق تبرع بروتون
قوي ppph من قبل اثنين من الزعفران النشيطة وهكذا بتركيزات من 500 جزء من
المليون و 1000 واظهرت الدراسات الكروسينية تحييد 50٪ و 65٪من Radicals على
التوالي عرض SAFMAL اقل معدل من الكروسيين ولكن هذه الخصائص تعطي مقتطفات
الزعفران يستعمل كمعامل مضاد للاكسدة في مجال المنتوجات الدوائية ومستحضرات
التجميل وكمكمل غذائي. رغم هذا كله فان الزعفران مادة قاتلة فقد اظهرت
دراسات عديدة اجريت على حيوانات المختبر ان 50D من الزعفران أو الجرعة
المميتة أو جرعة 50٪تموت هذه الحيوانات من جرعة زائدة وهي 20.7 غ/كغ. كما
ان الزعفران يعتبر كذلك مضاد للاكتئاب...